شرح شراب الوصل 5

الصفحة 40

لَسْتُ أَنُهَرُ سَائِلِي: لَسْتُ: من ليس, أداة نفي, الآية: وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ10 الضحى, السائل من يطلب العطاء, أي: يطلب عطاء القصائد, لَسْتُ أَنُهَرُ: النهر الزجر, أي: لا يعامل طالب العطاء بالجفاء, جاء في مدحه رضي الله عنه: و تسفح أدمعاً شوقاً لحب

عطوف لا يعامل بالجفاء

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّلاَثُون: كَلِمَاتُ مَا يُتْلَى كَحَدِّ الْفَيْصَلِ – بيت رقم 5: مَا

غُيّبَتْ يَوْماً وَلَكِنْ عُمّيَتْ۞شَأْنُ الْعَطَايّا فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ

المعني

مَا غُيّبَتْ يَوْماً: ما النافية, الغياب: عدم الحضور, أي هي حاضرة دائما وَلَكِنْ عُمّيَتْ: لكن: للاستدراك, عُمّيَتْ: غُطي علي العيون فلا تراها شَأْنُ الْعَطَايّا فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ: شَأْنُ: مثل, الْعَطَايّا فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ: نزول آيات القرآن الكريم, كان ينزل منجّماً بحسب أسباب النزول و المناسبات, كما يريد صاحب العطاء, الزَّمَانِ الأَوَّلِ: عهد الرسول صلي الله عليه و سلم, تحذو حذو القرآن الكريم, قال رضي الله عنه: هِيَ

الأَبْيَاتُ آيَاتٌ وَلَكِنْ۞تَبَدَّلَ عِنْدَهَا أَلِفٌ بِبَاهَا

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّلاَثُون: كَلِمَاتُ مَا يُتْلَى كَحَدِّ الْفَيْصَلِ – بيت رقم 6: مَنْ

يَقْتَرِفْ حُسْنَى بِهَا فِي حَانِهَا۞نِعْمَ الثَّوَابُ وَيَالَعَذْبَ الْمَنْهَلِ

المعني