شرح شراب الوصل 5

الصفحة 37

السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ۞في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ

هِيَ مِنْ عَطَاءِ: هِيَ: كلمات القصائد, مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, عَطَاءِ: كرم أي: من موطن الكريم, حضرة غيب الأحديّة, و منه القرآن الكريم الْمُنْعِمِ: الذي يلي بالنِعم, نعمً لا تنقضي, قال رضي الله عنه:

وَمَحْضُ عَطَائِي نِعْمَةٌ بَعْدَ نِعْمَةٍ۞وَقُمْتُ عَلَيْهَا عَلَّكُمْ تَشْكُرُونَهَا

الْمُتَفَضّلِ: الممتنّ بفضله, تَفَضَّلَ عَلَيْهِ: أَنَالَهُ مِنْ فَضْلِهِ, و الفضل هو الزيادة, أي: المعطي مرتبة الزيادة الخاصة بسيدي فخر الدين رضي الله عنه زيادة زيادة الحسني, أي: فوق الرّاسخين في الولاية, و في الحزب السيفى: اللهم أنت المُنعمُ الْمُتَفَضّلُ ... (الأوراد مربوطة بالقصائد)

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّلاَثُون: كَلِمَاتُ مَا يُتْلَى كَحَدِّ الْفَيْصَلِ – بيت رقم 2: مَنْ ظَنَّ

أنَّى قَدْ أَضِنُّ فِإِنَّهُ۞يَرْمِي بِنَقْصٍ فِي الْعَطَاءِ الأَكْمَلِ

المعني

مَنْ ظَنَّ: مَنْ: اسم موصول, ظَنَّ: قال تعالي: وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا, إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا, إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ36 يونس أنَّى قَدْ أَضِنُّ: أنَّى: أنَّ للتوكيد, قَدْ: حرف تقليل حيث تلاها فعل مضارع, أَضِنُّ: أبخَلُ, فاعل أَضِنُّ ضمير مستتر تقديره "أنا", أي: لا يبخل الشيخ لا في الظاهر و لا في الباطن, و أتي في القصائد بكلّ شئ, الآية: وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ24 التكوير, يعني: يظنّ فقط أن الشيخ ربما يضّن فِإِنَّهُ: الفاء للتوكيد, إِنَّ: للتوكيد, توكيد مضاعف يَرْمِي: رَمَى فلان يَرْمِي إذا ظَنَّ ظَنّاً غيرَ مُصيب بِنَقْصٍ: الباء: للتبعيض, يَرْمِي بِنَقْصٍ: يرمي عدم تمام العطاء, بجهلٍ