لاَ نُفَتّقُهَا: لا النافية, نُفَتّقُهَا: الفتق و الرّتق, الرّتق: الإجمال و الفتق: التبيين أو التفصيل, الآية: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا, وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ, أَفَلَا يُؤْمِنُونَ30 الأنبياء وَقَدْ حُبِينَاهُ: الواو واو العطف, قد للتوكيد لدخولها علي فعل ماض, حُبِينَاهُ: أي العلم, الحبو هو العطاء من غير مقابل قَبْلَ الْمَاءِ وَالطّينِ: الْمَاءِ وَالطّينِ: من حيث خلق سيدنا آدم عليه السلام, أي: عندما كنا مندرجين في النور النبوي في حضرة غيب الأحديّة عند تنزّله من قبضة النور الإلهي, في الحديث الشريف, قال صلي الله عليه و سلم: كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ و قال في آخر: كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ لا مَاءٌ و لا طِّينٌ الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّلاَثُون: كَلِمَاتُ مَا يُتْلَى كَحَدِّ الْفَيْصَلِ التّاريخ: الخميس 25 ربيع ثاني 1405 هـ = 17 يناير 1985 م عَدَد الأبيات: 15
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّلاَثُون: كَلِمَاتُ مَا يُتْلَى كَحَدِّ الْفَيْصَلِ – بيت رقم 1:
المعني
كَلِمَاتُ مَا يُتْلَى: مَا يُتْلَى: ما يُقرأ, الكتاب, أي: شراب الوصل, أي: كَلِمَاتُ شراب الوصل, الآية: الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ, وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ121 البقرة كَحَدِّ الْفَيْصَلِ: الفَيْصَلُ: السّيف القاطع, كَحَدِّ: الكاف للتشبيه, كَحَدِّ الْفَيْصَلِ: واضحة تقطع ما بين الحقّ و الباطل, و قد ذكر أبوتمّام في الشعر العربي: