إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ: الآية, قال تعالي: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا27 الإسراء, وقال مجاهد لو أنفق إنسان ماله كله في الحق لم يكن مبذرا ولو أنفق مدا في غير حقه كان تبذيرا, وقال قتادة التبذير النفقة في معصية الله تعالى وفي غير الحق وفي الفساد, أي: الذين يجمعون همتهم و طاقتهم لإفساد الدين, و يفرقون بين أبناء الجسد الواحد
الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 33:
المعني
فَفِي الْكَنَايَةِ: فَفِي: الفاء التفسيرية, في: باطن الأمر, الْكَنَايَةِ: الرمز و التورية تَرْغِيمٌ: إذلال, رَغَّمَ الرَّجُلُ أَنْفَهُ: خَضَعَ، ذَلَّ لِذِي سَفَهٍ: ذي: من السماء الخمس, يعني: صاحب أو ممتلك, سَفَهٍ: السفه: لغة والسَّفاهُ والسَّفاهة: خِفَّةُ الحِلْم، و في مصطلح أهل الحقائق: الآخذ بظواهر الأمور من الدين و علوم العقل من فلسفة و غيره, ممن لا يستوعب في الغيبيات و علوم الحقائق وَقَدْ تَغَشَّيْتُهَا: الواو واو الحال, قد: تأكيد لدخولها علي فعل ماض, تَغَشَّيْتُهَا: أي غطيتها, و منه قوله تعالي: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى 1, غطّي سِتْراً يُوَارِينِي: سِتْراً: حجاب, يُوَارِينِي: يخفيني, قال تعالي: فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ 32 ص, أظهر جماله, لأن جلاله لا يُطاق تحمّله, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 34: