تُبَاعِدْهُ إِصْرَاراً: تُبَاعِدْهُ: تُبَاعِدْ: حرف مضارع مجزوم بإنْ الشرطية الجازمة محذوفة, أي: إنْ تُبَاعِدْهُ, إِصْرَاراً: حال أي: الإصرار: الدوام علي الشئ عنوة, قال تعالي: وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا7 نوح, أي: أن القصائد جاء بها الشيخ لجمع الصفّ و من يصر علي أن يجعل منها سبب لتباعده عن الصفّ .... هذا الشرط يُجَافِينِي: جواب الشرط, يُجَافِينِي: جَفَا الشيءُ يَجْفُو جَفَاءً وتَجافَى: لَمْ يلزم مكانَه، كالسَّرْجِ يَجْفُو عن الظَّهْر وكالجَنْب يَجْفُو عن الفِراشِ, أي: يُبعد عن قصدي و مُرادي, يُخالفُني
الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 30:
المعني
تَصَافَحُوا: فعل أمر, والرجل يُصافِحُ الرجلَ إِذا وضع صُفْحَ كفه في صُفْح كفه, وردت في المصافحة عدة أحاديث منه ما جاء عن البراء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا. رواه أبو داود بَلْ: أداة أضراب, للانتقال من معني إلي معني أعلي أو أهم أَمِيُطوا السُّوءَ بَيْنَكُمُ: أَمِيُطوا: الإماطة الإزاحة و منها إماطة الأذى عن الطريق كما جاء في الحديث الشريف, بَيْنَكُمُ: أي ما يقع بينكم, السُّوءَ: الأذى, ما يؤذي القلوب بين الأخوان, القطيعة و النميمة و أي من الخصال الذميمة, كيف ذلك؟ يوضح رضي الله عنه: