عُرْوَةٌ وَحِبَالُ: عُرْوَةٌ: وعُرْوَةُ الدَّلْوِ والكوزِ ونحوهِ: مَقْبِضُهُ, أي: التمسّك به صلي الله عليه و سلم, الآية: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ, قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ, فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا, وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ265 البقرة, وَحِبَالُ: الحِبال: جمع الحَبْل: الرِّباط، والحَبْل العَهْد والذِّمَّة والأَمان, في الآية: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا 103 آل عمران, و الحِبال هم القرآن و الرؤساء أهل السلسة و آل البيت رضي الله عنهم
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والأَرْبَعُون: سَيِّداً لَمْ تَزَلْ وَغَيْرُكَ زَالُوا – بيت رقم 10:
المعني
وَتَخَلَّلْ شِعَابَ قَلْبِ: وَتَخَلَّلْ: إملأ قلبه و لا تترك فيه مكاناً لغيرك, شِعَابَ: جمع شِعْب والشِّعْبُ: ما انْفَرَجَ بين جَبَلَينِ, أي: كل ذرّات قلبه مُحِبٍّ: الذي يُحبّ, أي يُحب حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, يقول الرؤساء في هذا الموطن: نزلوا
فهِي قلبي و الحَشا و المُقَلُ فَإِذَا: الفاء للتوكيد, إذا شرطية كُنْتَ قَلْبَهُ: كُنْتَ: تحقق الأمر في حيّز الأفعال, قَلْبَهُ: القلب موطن الحبّ و المشاعر, كُنْتَ قَلْبَهُ: لم يكن في قلبه سواك (أنت) يا رسول الله, أي: و كُن سرّ حقيقتي فَنَوَالُ: الفاء: سببية, نحو قوله تعالي: (فوكزه موسى فقضى عليه) 15 القصص, نَوَالُ: من النَّول: النائِل ما نِلْت من معروف إِنسان، وكذلك النَّوَال, ما تناله من العطاء الكثير, يقول سيدي الأبرّ الحبشي في قصيدته التي مطلعها (سيدي يا أبا البتول سؤال): جئتُ أبغي منك النّوال و عندي
فيك يا أعظم الوري استفتاءُ