شرح شراب الوصل 5

الصفحة 272

أَنْتَ فِيهِ مِثَالُ: أَنْتَ: المخاطب حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, فِيهِ: في الحُسن, مِثَالُ: نموذج واحد, و الباقون يظهرون جمالك للخلق

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والأَرْبَعُون: سَيِّداً لَمْ تَزَلْ وَغَيْرُكَ زَالُوا – بيت رقم 9:

وَأَدِمْ عِزَّنَا بِوَصْلِكَ نَحْيَا۞فَلَنَا فِيكَ عُرْوَةٌ وَحِبَالُ

المعني

وَأَدِمْ عِزَّنَا: المخاطب هو سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, وَأَدِمْ: الواو واو العطف, أَدِمْ: الديمومية هي الاستمرار إلي ما لا نهاية له من الزمن, عِزَّنَا: العزّ هو الحِمي المنيع الذي لا يوصل إليه, و من أوراد الطريقة: (يا دايم) و هو الاسم المتضمن في كل الأسماء الإلهية لوجوب ديموميتها, و من أوراد الطريقة (يا عزيز فلم أزل بعزّك عزيزاً يا عزيز) , و من سر ذلك ديمومية العزّ للطريقة بِوَصْلِكَ: الباء للوسيلة و الواسطة, أي: بواسطة وصلِك, أي: وصلك لنا نَحْيَا: الحياة هي تمتع الأرواح بالمشاهدات و الترقي و التجلي, الآية: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً, وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ97 النحل فَلَنَا: الفاء تفسيرية, لَنَا: أي لفائدتنا فِيكَ: في التخلق بخصالك, الآية: لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا21 الأحزاب