وَإِمَاماً: الإمام من أمّ يؤمُ القوم, إذا صار له قائداً و قدوة يُتّبع, و هو صلي الله عليه و سلم المقرّ له بإمامته الأنبياء و المرسلين كما جاء في الميثاق في قوله تعالي: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ, قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي, قَالُوا أَقْرَرْنَا, قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ 81 آل عمران, و في الحديث عن سيدنا جابر رضي الله عنه, قال صلي الله عليه و سلم: لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني , و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و قال رضي الله عنه:
وَعَظِيماً: العظيم هو الملكُ و الزعيم و الكبير و الرئيس, كان صلي الله عليه و سلم حين يكتب للملوك يقول في رسالته: "من محمدٍ رسول الله إلي كسري عظيم فارس, أو إلي هرقل عظيم الرّوم ... الخ, بمعني ملِك أو زعيم, و هو صاحب الرئاسة العظمي, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه, يصفه صلي الله عليه و سلم بالمبجّل, أي: المعظّم:
وَلَيْسَ فِيكَ يُقَالُ: لَيْسَ: للنفي, فِيكَ يُقَالُ: يُقال في المرء, أي: يُذكر بمنقصةٍ تنقص من قدره, و هذا منفيٌ عنه صلي الله و سلم, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: