وَكَرِيماً وَرَحْمَةً وَإِمَاماً۞وَعَظِيماً وَلَيْسَ فِيكَ يُقَالُ
المعني
وَكَرِيماً: الواو واو العطف, و هو يشمل صفاته و كُناه صلي الله عليه و سلم, كَرِيماً: الكريم هو المعطاء الذي لا ينظر إلي استحقاق أو عدم استحقاق المتفضل عليه, و هو صاحب موطن الكرم, حضرة غيب الأحديّة موطن تنزّل القرآن الكريم و موطن عطاء قصائد شراب الوصل, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه مخاطباً له صلي الله عليه و سلم:
وَيَا نَدِيَّ الأَكُفِّ الْبِيضِ مِنْ كَرَمٍ۞تَجَمَّعَتْ عِنْدَكُمْ أَرْكَانُ كَعْبَتِنَا
وَرَحْمَةً: الرحمة العطف و الشفقة, قال تعالي: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ107 الأنبياء, و في الحديث عن سدينا أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ , و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه في شمائله صلي الله عليه و سلم: هُوَ
رَحْمَةٌ وَالأُمَّهَاتُ بِهِ اقْتَدَتْ۞رَبٌّ رَحِيمٌ رَبُّهُ سَمَّاهُ
و قال رضي الله عنه:
فَمَا عَهِدْنَاكَ إِلاَّ رَاحِماً رَحِماً۞وَمَا أَلِفْنَاكَ إِلاَّ سِرَّ أُلْفَتِنَا