فَاخْفِضْ جَنَاحَكَ: فَاخْفِضْ: الفاء السببية, أي: حتى تكون قد امتثلت لدستور شيخك, َاخْفِضْ جَنَاحَكَ: أَي أَلِنْ جانِبَكَ, قال تعالي: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا24 الإسراء, أي: ألن جانبك حتى تجمع الشمل, كما جاء في قوله تعالي: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ, وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ 159 آل عمران يَا بُنَيَّ: يا: حرف نداء, بُنَيَّ: تصغير كلمة ابن بما تحمله من رحمة و شفقة, و المراد بها المُخاطب, أي: أي واحد من أبناء الطريقة فإِنَّنَا مِنْ عُصْبَةٍ: الفاء: سببية, إِنَّنَا: إنّ: للتوكيد, مع نا جمع المتكلم, حضرة جمع سيدي فخر الدين, مِنْ عُصْبَةٍ: مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, عُصْبَةٍ: هم من الرِّجال عَشرة و ما فوق، ولا يقال لما دونَ ذلك عُصْبة, أي: جماعة سمِّيت عُصْبةً لأنَّها قد عُصِبت، أي كأنَّها رُبِط بعضُها ببعض ضُعفَاؤُهُمْ شُرَفَاءُ: الضعيف: الذي لا قوة له و لا مكانة بين النّاس, و الشريف عكسه, من الحديث النبوي علي قائله أفضل الصلاة و أتمّ التسليم: إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد, و هذا من فضل الطريقة, أن مجرد الانتساب إليها شرف, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والأَرْبَعُون: سَيِّداً لَمْ تَزَلْ وَغَيْرُكَ زَالُوا التّاريخ: الاثنين 29 رمضان 1405 هـ = 17 يونيو 1985 م عَدَد الأبيات: 11
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والأَرْبَعُون: سَيِّداً لَمْ تَزَلْ وَغَيْرُكَ زَالُوا – بيت رقم 1:
آلوُا