فَلاَ تَتَكَبَّروُا: الفاء سببية, نحو قوله تعالي: فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ15 القصص, لا النافية, تَتَكَبَّروُا: تتكبّر: أي تري نفسك أكبر من أن يُقال لك كذا و كذا أو تُنصح, قال النبي، صلى الله عليه وسلم: إِن من كان في قلبه مِثْقالُ ذَرَّة من كِبْرٍ لم يدخل الجنة, و قيل في سائد القول: ميمان لا يتعلمان المُستحى و المُتكبِّر وَلْتُعْلِنُوا قَوْلِي: الإعلان هو الجهر بالقول, قَوْلِي: كلامي و قصائدي, قال رضي الله عنه:
وَلاَ اسْتِحْيَاءُ: الواو واو الحال, أي حال إعلانك قولي لا مجال للاستحياء, و الاسْتِحْيَاءُ: الخجل, من الحياء قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي – بيت رقم 30:
المعني
تِلْكَ الْوَصَايَا: تِلْكَ: اسم إشارة للبعيد, مفرد أو جمع المؤنث, جملة الوصايا في شراب الوصل, و الوصايا جمع وصية من أوصي فهو موصٍ: إذا عهد إلي الشخص بما فيه جلب النفع له أو دع الضُرّ عنه, من ذلك أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني، قال: لا تغضب فردد مرارا قال: "لا تغضب", قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: