الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 23:
المعني
فَأَطْلِقُوهَا: الفاء حرف عطف يفيد الترتيب و التعقيب (أعلقوا العقل فأطلقوا الروح) , الضمير يعود للروح, عوداً إلي البيت السابق:
حَجْرٍ: بِلاَ: الباء للوسيلة و الواسطة, اللام للنفي, قَيْدٍ: معروف, ما يمنع الحركة, حَجْرٍ: الحَجْرُ والحِجْرُ: الحرامُ، في الآية: وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا55 الفرقان, حِجْرًا مَّحْجُورًا: أَي حراماً مُحَرَّماً, أي: لا تقيّد الرّوح و لا تمنعها من الإنطلاق في المعاني, دعها تأتي إلي الشيخ, و قد قيل: لا تحجِزَنها
لاَ يُوَفّينِي: وَلاَ تَبُثُّوا: لا تنشروا, خَبِيثاً: الخَبيثُ: ضدُّ الطَّيِّبِ، لاَ يُوَفّينِي: الوَفِيُّ: الذي يُعطِي الحقَّ حقّه و قدرَه و لا يُنقصَهُ, أي: لا تنشروا من المعاني الغَثّ الذي لا يشبه الشيخ و علمه
الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 24:
المعني
وَلاَ تَحُدُّوا لَهَا حَدّاً: لَهَا: أي للرّوح, و هي تستجلي معاني القصائد, وَلاَ تَحُدُّوا لَهَا حَدّاً: أتركها علي الإطلاق, المعاني و الشراب رزق, كما يريد أن يعطيها الشيخ, قال رضي الله عنه: