شرح شراب الوصل 5

الصفحة 258

وَإِذَا رَجَعْتُمْ بَعْدَهَا فَلِقَاءُ: الآية: عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ, وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا, وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا8 الإسراء, وَإِذَا: الواو حرف عطف, إذا: شرطية, رَجَعْتُمْ: إلي مقارفة الذنب, بَعْدَهَا: بعد هذه السانحة و الفرصة التي أعطيت لكم لتتوبوا, فَلِقَاءُ: الفاء سببية, نحو قوله تعالي: (فوكزه موسى فقضى عليه) 15 القصص, لقاء: هو المواجهة بين المتحاربين, أي: فالحربُ بيني و بينكم

الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي – بيت رقم 27:

فَالْمُحْكَمَاتُ مِنَ الَّذِي أَمْلَيْتُهُ۞شَفَّعْتُهُنَّ وَبَيْنَكُمْ شُفَعَاءُ

المعني

فَالْمُحْكَمَاتُ: الفاء الاستئنافية, الْمُحْكَمَاتُ: أي: القصائد الْمُحْكَمَاتُ: الآية: (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ, فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ, وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ, وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا, وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) 76 آل عمران, الْمُحْكَمَاتُ: المبيّنة الواضحة مِنَ الَّذِي أَمْلَيْتُهُ: مِنَ: حرف ابتداء لغاية مكانية, أَمْلَيْتُهُ: من الإملاء: أن تلقي علي أحد (الرّاوي) و هو يكتب, الَّذِي أَمْلَيْتُهُ: شراب الوصل شَفَّعْتُهُنَّ وَبَيْنَكُمْ شُفَعَاءُ: الشفاعة: أن تتوسط لصاحب حاجة عند المَلِك, أي: جعلتهن واسطة تشفع فيكم بوضوحها فتنجيكم من الهلاك, وَبَيْنَكُمْ شُفَعَاءُ: أي هي موجودة بينكم, فارجعوا إليها, لتشفع لكم