وَمَنْ بَدَا فِي ذِمَّتِي: وَمَنْ بَدَا: يقول سيدنا عبد الله ابن عباس، في تفسير قوله تعال: سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ , ينزل أهل مكة وغيرهم في المسجد الحرام, أي: من عكف علي علومي و من ليس منهم من أبناء الطريقة, فِي ذِمَّتِي: الذّمة: العقيدة, أي صاحب العقيدة في الشيخ, قال صلي الله عليه و سلم: (المؤمنون تتكافأ دماؤهم يسعي بذمّتهم أدناهم) , و قال سيدي فخر الدين ري الله عنه:
وَالْكُلُّ فِيهِ سَوَاءُ: الكُلّ: الكُلُّ: اسم يجمع الأَجزاء، و معناه أي: أبناء الطريقة, فِيهِ: في أمر الطريقة, سواء: متساوون (في الحقوق و الواجبات) , في الحديث: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى
الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي – بيت رقم 24 - 25: ------- الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي – بيت رقم 24:
المعني
قُلْتُمْ: أي يا رسول الله, قُلْتُمْ: قولاً