شرح شراب الوصل 5

الصفحة 254

يَا

أَحْمَدُ يَا أَحْمَدُ يَا أَحْمَدُ۞يَا مَنْ إِلَيْهِ تَذَلُّلٌ وَرَجَاءُ قَدْ عَزَّتِ الأَوْصَافُ

دُونَكَ: قد للتوكيد, عزّت: صعُبت و تمنّعت, الأَوْصَافُ دُونَكَ: دُونَكَ: أمامك, أي: صعبت الأوصاف أمام جلالك من أن توصفك وَالْكُنَى: جمع كُنية: و هي ما يُطلق من اسم تكريماً و تعظيماً, الواو للعطف: أي: و عزّت الْكُنَى أمام جلالك, أن توصفك أَنْتَ السَّمِيُّ: السَّمِيُّ: المسمّي علي اسمه, أي: مُحمد و الشيخ اسمه محمد علي اسمه صلي الله عليه و سلم وَجَلَّتِ الأَسْمَاءُ: وَجَلَّتِ: عظُمت, جاء في كلام العلماء إنّ كثرة الأسماء دالة على شرف المسمى, محمدٌ, أحمدُ, المحمود, أحيد, حامد, طه, يس ..... لا تُعدّ, أسماءه الجليلة صلي الله عليه و سلم

الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي – بيت رقم 23:

وَالْعَاكِفُونَ لَدَيَّ فِيكَ وَمَنْ بَدَا۞فِي ذِمَّتِي وَالْكُلُّ فِيهِ سَوَاءُ

المعني

وَالْعَاكِفُونَ: الواو استئنافية, الْعَاكِفُونَ: من عَكَف على الشيء يَعْكُفُ ويَعْكِفُ عَكْفاً وعُكوفاً: أَقبل عليه مُواظِباً لا يَصْرِفُ عنه وجهه، الآية: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ25 الحج, في القصائد, قال رضي الله عنه:

وَتَعْكُفُ مِنْكُمْ أُمَّةٌ لِعُلُومِنَا۞لِتُخْرِجَ مِنْهَا لِلْجَمِيعِ مَخِيطَةً

لَدَيَّ فِيكَ: لَدَيَّ: عندي أي في حضرتي, فِيكَ: في: أي باطن الأمر, الكاف كاف المُخاطب و هو سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, أي: في دينك و خدمتك, قال رضي الله عنه: