يَا أَحْمَدُ يَا أَحْمَدُ يَا أَحْمَدُ: يا: حرف نداء للقريب و البعيد, قريب لقربه و بعيد لعلو مكانته, أَحْمَدُ: النبي صلي الله عليه و سلم في موطن اللاتسمية, في الحضرة الأحمدية المتنزله بحجب الجلال العشر من حضرة التعيين الأول (حضرة غيب الأحدية) المشار إليها (أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر) في حديث سيدنا جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه, و الدلالة علي ان المقصود هنا الاسم و ليست الصفة لأن أحمدُ من غير تنوين فهو ممنوع من الصرف, فيكون بذلك هو الاسم "أحمد" من أسماه صلي الله عليه و سلم و المشار إليه في بشارة سيدنا عيسي عليه السلام, كما جاء في الآية: وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ, فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ6 الصف, يَا أَحْمَدُ: كررها ثلاثاً من باب الإلحاح في الدعاء, وذلك لما في حديث سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: كَانَ إِذَا دَعَا دَعَا ثَلَاثًا، وَإِذَا سَأَلَ سَأَلَ ثَلَاثًا رواه مسلم يَا مَنْ: يَا للنداء مرة أخري للإتيان بالصفة, تزلّفاً و توسلاً, بقوله: مَنْ إِلَيْهِ تَذَلُّلٌ وَرَجَاءُ إِلَيْهِ تَذَلُّلٌ: التّذلل: الخضوع و الانصياع وَرَجَاءُ: الأمل و الانتظار
الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي – بيت رقم 22: قَدْ
المعني
قَدْ عَزَّتِ الأَوْصَافُ دُونَكَ: أي (يا أحمد) مخاطباً سيدنا رسول الله, مضيا علي ما جاء في البيت السابق: