شرح شراب الوصل 5

الصفحة 246

الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي – بيت رقم 11: هُوَ

ذَلِكَ الأَمْرُ الَّذِي قَدْ غَصَّكُمْ۞كَمْ كَانَ فِيهِ تَضَرُّعٌ وَبُكَاءُ

المعني

هُوَ ذَلِكَ الأَمْرُ: أي: الْقَوْلِ الَّذِي قَدْ جَاءَكُمْ , الافتراء بكلام منسوب للشيخ و ليس من نظمه الَّذِي قَدْ غَصَّكُمْ: غَصَّكُمْ: من الغُصَّةُ: ما اعترض في الحلق من طعامٍ أو شراب, مثل المخنوق كَمْ كَانَ فِيهِ تَضَرُّعٌ وَبُكَاءُ: كَمْ: كثرة تكرار المرّات, كَانَ فِيهِ تَضَرُّعٌ وَبُكَاءُ: كثر التضرّع (التوسّل) و البُكاء (شفقةً) عند وضوح الأمر

الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي – بيت رقم 12: كَمْ كَانَ فِيهِ تَشَفُّعٌ بِأَئَمَّةٍ فَرَفَعْتُهُ وَضِعَافُكُمْ شُهَدَاءُ

المعني

كَمْ كَانَ فِيهِ تَشَفُّعٌ بِأَئَمَّةٍ: كثُر التشفُّع أي: طلب الشفاعة بِأَئَمَّةٍ: الباء للوسيلة و الواسطة, ِأَئَمَّةٍ: جمع إمام, من يؤتم بهم و يتّبع, و هنا التوسّل لسيدي فخر الدين, بحق الأئمة عنده مثل سيدنا الإمام الحسين و سيدي إبراهيم الدسوقي, أن يرفع البلاء الذي نزل بسبب هذا الأمر فَرَفَعْتُهُ: الفاء سببية, كما في كلمة فَتَابَ في الآية: فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ, إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ37 البقرة, رَفَعْتُهُ: رفعَ البلاء