وَضِعَافُكُمْ شُهَدَاءُ: الواو واو الحال, أي: حال كون ضِعَافُكُمْ شُهَدَاءُ: ضِعَافُكُمْ: صِغار و مستضعفين, ليسوا من الكبار (المسئولين) , شُهَدَاءُ: رأوا بأعينهم ما حدث من رفع البلاء, الآية: لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ, مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ, وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ91 التوبة
الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي – بيت رقم 13:
المعني
وَجَعَلْتُ فِيهِ: جَعَلَ الشَّئ وضعَهُ و صنَعَهُ, وضعتُ فيه أَمَانَكُمْ وَسَلاَمَكُمْ: مع أن الأمر كان صعب الوقع و الأثر و لكن جعل فيه الأمان و السلام, بكشف الحقيقة و كشف المنافقين, و هذا ما حدث كذلك في حديث الإفك, الآية: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ, وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ, وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ, وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ26 البقرة وَعَنِ الْمَعَانِي: وَعَنِ: أي يبلغّون, الْمَعَانِي: معاني القصائد و فهمها العالي, ناظرين بالحقيقة, حقّ اليقين كَانَ لِي أُمَنَاءُ: كَانَ لِي: خصصت بأُمَنَاء: جمع أمين: من يؤتمن عليها و يحفظها و يؤديها كما هي, يتلقون الإلهام من الشيخ رضي الله عنه
الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي – بيت رقم 14: لاَ