عُصَاتَهَا عُتَقَاءُ: عُصَاتَهَا: من يًخطئ في فهمها أو قراءتها, عُتَقَاءُ: جمع عَتيق و العِتْقُ: خلاف الرِّق وهو الحرية، و العِتق: هو قتل الأنفس و التخلّص منها, أي: أن أدني ما يستفيده المتسامر في القصائد هو قتل الأنفس لديه و دخول مرتبة العِتق, و مثل ذلك جزاء قارئ القرآن و هو يتتعتع فيه, كما جاء في الحديث عَنْ السيدة عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ يَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ شَاقٌّ عَلَيْهِ، لَهُ أَجْرَانِ , قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
إِذَا اجْتَمَعْتُمْ عَلَى حُبٍّ وَمَرْحَمَةٍ۞فَأَيْقِنُوا الْوَصْلَ إِنَّ اللَّهَ مُعْطِينِي
و قال رضي الله عنه:
يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي۞وَلَوْ جَهِلُوُا الْمُرَادَ الأَوَّلِيّ
الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي – بيت رقم 9:
يَتَدَارَسُ الأَحْبَابُ فِيمَا بَيْنَهُمْ۞قَوْلِي وَإِنِّي بَيْنَهُمْ عَطَّاءُ