شرح شراب الوصل 5

الصفحة 238

إِنَّهُ الْعَطَّاءُ: إِنَّهُ: إِنَّ: للتوكيد, و الهاء ضمير متصل يشير إلي موطن هويّة الذّات الإلهية, و هي موطن الكرم الإلهي, الْعَطَّاءُ: صيغة مبالغة أي: كثير العطاء, كثير الكرم

الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي – بيت رقم 2:

أَهِيَ الشَّفَاعَةُ أَمْ تُرَاهَا رَحْمَةً۞إِنَّ الشَّفِيعَ يَؤُمُّهُ الرُّحَمَاءُ

المعني

أَهِيَ: أَهِيَ: الهمزة للاستفهام, هِيَ: إشارة لجمع مؤنث: خصلة: خصال التي ورثها عن جدّه صلي الله عليه و سلم, المشار إليها في مقدمة القصيدة:

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي۞بِخِصَالِ جَدِّي إِنَّهُ الْعَطَّاءُ

الشَّفَاعَةُ: الشَّفاعةُ: كلام الشَّفِيعِ لِلْمَلِكِ في حاجة يسأَلُها لغيره, شفاعة حضرة النبي صلي الله عليه و سلم لدي المولي عزّ و جلّ, و هو الشافع المشفّع يأذن بالشفاعة لغيره, و ممن أذن له سيدي فخر الدين رضي الله عنه أَمْ تُرَاهَا رَحْمَةً: أَمْ: حرف عطف لطلب التعيين إذا سبقها همزة الاستفهام، وتسمى (أَم) المعادلة وقد عادلت بين المفردين، نحو: أمحمد عندك أم أحمد, تُرَاهَا: بمعني تظُنُّها, رَحْمَةً: من الاسم الرحيم و هي الرحمة الامتنانية الصرفة غير الممزوجة بعذاب و الممنوحة له صلي الله عليه و سلم, قال تعالي: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ128 التوبة, بمعني: أن الرحمة مقرونة بالشّفاعة إِنَّ الشَّفِيعَ: إِنَّ: للتوكيد, الشَّفِيعَ: من صيغة المبالغة (فعيل) , كثير الشفاعة, و هو سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم صاحب الشفاعة العظمي يَؤُمُّهُ الرُّحَمَاءُ: يَؤُمُّهُ: يقصده, يطلبون شفاعته, الرُّحَمَاءُ: جمع رحيم, و هم الرؤساء, المولون علي قومهم و أممهم, أي: أن شفاعتهم من شفاعته. و سيدي فخر الدين منهم