النُّصْحُ وَالإِرْشَادُ: النُّصْحُ: القول الذي يهدي إلي الصواب والنُّصْح نقيض الغِشّ مشتق منه نَصَحه نُصْحاً ونَصِيحة, ويقال: نَصَحْتُ له نَصيحتي نُصوحاً أَي أَخْلَصْتُ وصَدَقْتُ، والاسم النصيحة, قال الله تعالى في ذكر سيدنا نوح عليه السلام: أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ62 الأعراف, وَالإِرْشَادُ: الهداية و الأخذ بيد المسترشد ليبلغ غايته, النصح: الدروس و الإرشاد: السلوك, سيرة الشيخ رضي الله عنه الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي التّاريخ: الجمعة 26 رمضان 1405 هـ = 14 يونيو 1985 م عَدَد الأبيات: 31
الْقَصِيدَة السّابِعَة والأَرْبَعُون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ خَصَّنِي – بيت رقم 1:
المعني
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي: الْحَمْدُ لِلَّهِ: يتحدث رضي الله عنه من موطن الحمد, و هو غاية العبادة حيث الشكر لله علي نعمه, الَّذِي: اسم موصول, استفتاح للقصيدة كما جاء في بعض سور القرآن الكريم, مثل قوله تعالي: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا1 الكهف قَدْ خَصَّنِي: قد: للتوكيد, خَصَّنِي: خصّه بالشيء يخُصّه خَصّاً وخُصوصاً وخَصُوصِيّةً وخُصُوصِيّةً: أَفْرَدَه به دون غيره بِخِصَالِ جَدِّي: بِخِصَالِ: الباء حرف جر لاصق كقولك أمسكتُ بالحبل, خِصَالِ: جمع خَصْلة و الخَصْلة الخَلَّة و الخُلُق الذي جُبِل عليه المرء, جَدِّي: نسباً, و حسباً كناية عن الوراثة المحمديّة الكاملة, أي: خصّني بوراثة الأخلاق النبوية, و هو ما سيتجلي في أبيات القصيدة