تَنْفَعِ الذِّكْرَى لَدَيْهِ: تَنْفَعِ: تأتي بنفع و فائدة مرجوة, الذِّكْرَى: تقول: ذَكَّرْتُه ذِكْرَى, ضد النسيان, لَدَيْهِ: عنده, لما يقع في قلبه من إيمان, الآية: وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ55 الذّاريات, و الذّكري تأتي في كلام الشيخ رضي الله عنه في القصائد, و ينتفع بها أهل العقيدة السليمة, قال تعالي: وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ * هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الأَلْبَابِ 53 - 54 غافر يَفُزْ بِهَا: من الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ, بِهَا: الباء للوسيلة و الواسطة, أي: بواسطتها, ها ضمير متصل يعود للذكري وَإِذَا تَوَلَّى: واو العطف, إذا: شرطية, تَوَلَّى: أدبر و نأي مَا لَهُ حُسَّادُ: ما النافية, حُسَّادُ: الحسد: إِذا تمنى أَن تتحول إِليه نعمته وفضيلته أَو يسلبهما هو, كما جاء في الحديث فإن كل ذي نعمة محسود, و فاقد النّعمة لا يجد من يحسده
الْقَصِيدَة السّادِسَة والأَرْبَعُون: يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ – بيت رقم 20: يَا