لاَ خَيْرَ فِيهِ: أي انتفاء الخير في ذلك الشخص, الآية: لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ, وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا114 النساء وَمَا لَدَيْهِ وِهَادُ: وَمَا لَدَيْهِ: ما عنده, لا يجد, وِهَادُ: من الوهدة: المكان المطمئن، والجمع وهد و وهاد, لن يجد مكاناً يطمئن فيه, فقد الأمان
الْقَصِيدَة السّادِسَة والأَرْبَعُون: يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ – بيت رقم 18: مَنْ شّذَّ عَنْ
المعني
مَنْ شّذَّ: مَنْ: اسم موصول بمعني الذي, شّذَّ: شَذَّ الشَّيءُ يَشِذُّ شَذّاً وشُذوذاً: ندر عن جمهوره, فارقه عَنْ إِجْمَاعِ أَهْلِ طَرِيقَتِي: الإجماع يعرّف بأنّه ما عليه السواد الأعظم, و في حديث روى الترمذي في الجامع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة , ويد الله مع الجماعة و من شذّ شذّ إلى النار, إجماع أهل الطريقة هو الاحتكام للشيخ و اتّباع الخليفة الوارث مِنْهُمْ: مِن أصحاب الإفك و دعوي الوثيقة المنسوبة زوراً للشيخ