شرح شراب الوصل 5

الصفحة 231

و قال سيدي فخر الدين ري الله عنه:

قَوَامُ طَرِيقِ الْقَوْمِ حُبٌّ وَطَاعَةٌ۞وَكُلُّ مَقَامٍ قَامَ بِالاِسْتِقَامَةِ

غِزٌّ: جاهلٌ خادعٌ لنفسه وَفِيهِ تَجَمَّعَتْ أَضْدَادُ: تَجَمَّعَتْ: للكثرة, أكثر من ضدّين, و هي آيات المنافق الثلاث كما جاء في الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب و إذا وعد اخلف و إذا اؤتمن خان)

الْقَصِيدَة السّادِسَة والأَرْبَعُون: يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ – بيت رقم 16: مَنْ

بَاتَ يَرْجُو الْبُرْءَ وَهُوَ مُقَارِفٌ۞لاَ رَيْبَ ذَاكَ تَكَبُّرٌ وَعِنَادُ

المعني

مَنْ بَاتَ: مَنْ: اسم موصول, بَاتَ: من المبيت في الليل, أي: من انطوي باطنه علي أمر كذا ... يَرْجُو: يأمل و ينتظر الْبُرْءَ: يبرأ من المرض, تقول برئتُ من المرض بُرْءًاً وَهُوَ مُقَارِفٌ: الواو واو الحال, مُقَارِفٌ: متلبسٌ بالذنب, من قَرف الذَّنْبَ وغيره يَقْرِفُه قَرْفاً واقْتَرَفَه: اكتَسبه, الذنب هو الدسّ علي الشيخ و نسب ما لم يكن منه له دعوي الوثيقة لاَ رَيْبَ: لا النافية, رَيْبَ: شك, أي: لا شك