آمَنَّا بِك وَصَدَّقْنَاك وَشَهِدْنَا أَنَّ مَا جِئْت بِهِ هُوَ الْحَقّ وَأَعْطَيْنَاك عَلَى ذَلِكَ عُهُودَنَا وَمَوَاثِيقَنَا عَلَى السَّمْع وَالطَّاعَة فَامْضِ يَا رَسُول اللَّه لِمَا أَمَرَك اللَّه فَوَاَلَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ إِنْ اِسْتَعْرَضْت بِنَا هَذَا الْبَحْر فَخُضْته لَخُضْنَاهُ مَعَك مَا يَتَخَلَّف مِنَّا رَجُل وَاحِد وَمَا نَكْرَه أَنْ تَلْقَى بِنَا عَدُوَّنَا غَدًا إِنَّا لَصُبُرٌ عِنْد الْحَرْب صُدُقٌ عِنْد اللِّقَاء وَلَعَلَّ اللَّه يُرِيك مِنَّا مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنك فَسِرْ بِنَا عَلَى بَرَكَة اللَّه فَسُرَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِ سَعْد وَنَشَّطَهُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: سِيرُوا عَلَى بَرَكَة اللَّه وَأَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّه قَدْ وَعَدَنِي إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وَاَللَّهِ لَكَأَنِّي الْآن أَنْظُر إِلَى مَصَارِع الْقَوْم , و كذلك أبناء الطريقة منوط بهم النزول علي حكم الشيخ غَنِموُا: الغُنْم الفَوْز بالشي من غير مشقة وَكَانَ الرّفْدُ وَالإِرْفَادُ: وَكَانَ: وقع في حيّز الأفعال, الرّفْدُ: (بالفتح) العون, وَالإِرْفَادُ: من الرِّفد (بالكسر) العطاء والصلة, و هذا ما يحدث من طاعة الشيخ و النزول علي حكمه
الْقَصِيدَة السّادِسَة والأَرْبَعُون: يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ – بيت رقم 15: مَنْ
المعني
مَنْ بَاتَ: مَنْ: اسم موصول, بَاتَ: من المبيت في الليل, أي: من انطوي باطنه علي أمر كذا ... فِي حَيْفٍ: الحَيْف: المَيْلُ في الحُكم، والجَوْرُ والظُّلم وَيَزْعُمُ حُبَّنَا: وَيَزْعُمُ: الزَّعْمُ الإدعاء و أَصله الكذب، حُبَّنَا: لأن الحٌبّ مقرونٌ بالطاعة, قيل: إن