شرح شراب الوصل 5

الصفحة 23

وَاللَّهُ عَاصِمُكُمْ: عاصمكم: العِصْمة في كلام العرب: المَنْعُ. وعِصْمةُ الله عَبْدَه: أن يَعْصِمَه مما يُوبِقُه. عَصَمه يَعْصِمُه عَصْماً: منَعَه ووَقَاه, الحديث: عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي أَوْ قَالَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَمَنْ شَذَّ شَذَّ إِلَى النَّارِ رواه الترمذي مِنَ الشَّتَاتِ: الشَّتَاتِ: التَفَرُّق لَدَى بِضْعٍ وَسَبْعِينِ: في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي, العِصمة من الشتات بالوصل مع سيدي فخر الدين و ورثته, آل بيته, جاء في التائية (227 - 230):

وَإِنِّي صِرَاطُ الْمُصْطَفَى وَنَجِيُّهُ۞تَفَرَّقَ حُسَّادِي عَلَى كُلِّ فِرْقَةِ إِذَا
كَانَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ تَفَرقَّوُا۞كَذَلِكَ مِنْ ضَلوا فَمَا بَالُ أُمَّتِي
قَضَتْ سُنَّةُ الْمَوْلَى الْعَظِيِم عَلَيْهِمُ۞فَرَاحُوا ثَلاَثاً فَوْقَ سَبْعِينَ شُعْبَةِ
فَلَمْ تَنجُ إِلاَّ فِرْقَةٌ لِوُقُوفِهَا۞بِأَعْتَابِ آلِ الْبَيْتِ أَهْلِ الْحِمَايَةِ

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 20:

وَحَاذِرُوا مِنْ وَسِيطِ السُّوءِ بَيْنَكُمُ۞وَأَيْقِظُوا هِمَّةً فِيهَا رَيَاحِينِي

المعني

وَحَاذِرُوا: الحَذَر: اليقِظة و التنبّه, و في القتال الحاذِرُ المُؤْدِي الشَّاكُّ في السلاح لا يدع فرصة للمتربّص للنَّيل منه