الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 18:
المعني
وَمَنْ قَطَعْنَاهُ: من يرفضه الشيخ لاَ قَوْسٌ وَلاَ وَتَرٌ لَهُ عَلَيْنَا: القوس و الوتر عناصر الرمي, للجهاد و الحماية, أي: ليس له علينا أن نحميه وَلَيْسَ: الواو: استئنافية, ليس: نافية الشّينُ كَالسّينِ: الشّينُ: الخيال و الوهم, السّينِ: الحقيقة, أي: المريد يتحقق بالوصل بالشيخ, و بغير الشيخ يتّبع الوهم, قيل: وَ مَن لَم
الأوهَامِ
الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 19:
المعني
فَأجْمعُوا أَمْرَكُمْ: أَمرٌ الجامِعٌ: ما يَجمع الناسَ, أي: أن يتفقوا علي رأي جامع, رأي الجماعة, الآية: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ, إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ, فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ, إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ62 النور, و قيل في الأدب العربي: رأي الجماعة لا تشقى البلاد به
رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها