رَكْبَ الْمُرْدِفِينَ إِلَيْكُمُ: رَكْبَ: تختص براكبي الإبل, الْمُرْدِفِينَ: الرِّدْفُ: ما تَبِعَ الشيءَ, مُرْدِفِينَ أَي مُتتابعينَ يَرْدَفُ بعضُهم بعضاً, يعني: الملائكة, إِلَيْكُمُ: أي: إلي أهل بدر المخاطبين بيا النداء في أول القصيدة يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ , الآية: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ9 الأنفال أَعْنَاقُ أَهْلِ الشّقْوَتَيْنِ: أَهْلِ الشّقْوَتَيْنِ: شقوتي الدنيا (بكفرهم بالله و بالرسول صلي الله عليه و سلم) و الآخرة: بالعذاب حَصَادُ: الحَصْدُ: جزك البر ونحوه من النبات, شبّه أعناقهم بالنبات, فجزّها بالسيوف كالحصاد
الْقَصِيدَة السّادِسَة والأَرْبَعُون: يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ – بيت رقم 8:
المعني
الرَّبُّ أَوْحَى لِلْمَلاَئِكِ ثَبّتوُا: الرَّبُّ: صاحب الربوبية المهيمنة علي جميع الأكوان, أَوْحَى لِلْمَلاَئِكِ ثَبّتوُا: ثَبّتوُا المؤمنين, الآية: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ12 الأنفال إِنِّي سَأُلْقِي: فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ وَالْقَدِيمُ يُعَادُ: الواو واو المعية, الْقَدِيمُ: ما حدث في القِدَم, أي: نصر المؤمنين, يُعَادُ: يتكرر بالنسبة للطريقة في زمانها, أي: تتنزل ملائكة التأييد لتثبيت أبناء الطريقة في مقابلة الجاحدين, و نصرهم, بسيف النصر و هو للتأييد
الْقَصِيدَة السّادِسَة والأَرْبَعُون: يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ – بيت رقم 9: