وَالْمَلاَئِكُ عِنْدَه: الْمَلاَئِكُ: ملائكة الأسماء, عِنْدَه: في حضرته, أي: حضرة الربوبية وَهُوَ الْمَلِيكُ: الربّ بمعني الملِك وَكُلُّهُمْ أَجْنَادُ: كُلُّهُمْ: إشارة للملائكة, و كلمة كُلّ تعني استيعاب جميع الأجزاء, أَجْنَادُ: جمع جُند, أي: جيوش تطيع أوامر الاسم (الرّب) , تحت هيمنة الاسم الله, أي: تعمل معه جميع الأسماء الإلهية
الْقَصِيدَة السّادِسَة والأَرْبَعُون: يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ – بيت رقم 5: لاَ
المعني
لاَ يَسْتَطِيعُ الْقَوْلُ فِيكُمْ:, لاَ يَسْتَطِيعُ: يعجز. القول فيكم: المدح و ذكر المحاسن, أي: يا أهلَ بدر, حيث بدأ القول ب: يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ في البيت الأول أَنْ يَفِي: أَنْ: مصدرية, يَفِي: وفَى الكيلُ ووَفَى الشيءُ أَي تَمَّ، و أَوْفَيْتُه أَتمَمْته، أي لا يفي قدركم إِنَّ الْبِحَارَ لِذِكْرِكُمْ لَمِدَادُ: إِنَّ: تأكيد, لِذِكْرِكُمْ: من أجل ذكركم تكون البحار مداد و هو الحبر الذي تكتب به الأقلام, و البحار لا تنفد, فيعني أن مدحكم لا ينقضي ولا يوصل إلي حدّ له, الآية: قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا109 الكهف, القصيدة: تحضّ علي التأسي بالصحابة في طاعة سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم
الْقَصِيدَة السّادِسَة والأَرْبَعُون: يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ – بيت رقم 6:
المعني
وَالنَّارُ: نار الفتنة