شرح شراب الوصل 5

الصفحة 21

وَاحْصُوا دَقَائِقَهَا: وَاحْصُوا: توقفوا عندها و أبحثوا فيها, دَقَائِقَهَا: كلماتها, و رقائقها: معانيها وَرَاقِبُوا هِجْرَتِي: ورَقَبَه يَرْقُبُه رِقْبةً ورِقْباناً، بالكسر فيهما، ورُقُوباً، وترَقَّبَه، وارْتَقَبَه: انْتَظَرَه ورَصَدَه. والتَّرَقُّبُ: الانتظار، وكذلك الارْتِقابُ. الآية: قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي, إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي 94 طه, هِجْرَتِي: أي: السير في باطن حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, وَرَاقِبُوا هِجْرَتِي: الرصد و الترقّب للنيل من الهجرة فَالْغَارُ يُؤْوِينِي: الفاء: تفسيرية, الغار: القلب – قلبه رضي الله عنه, يُؤْوِينِي: أوي إلي المكان اتخّذه مأوي, مكان للإقامة, الآية: إذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إلى الكَهْفِ10 الكَهْفِ, قال رضي الله عنه:

الْغَارُ قَلْبُ الْعَبْدِ فِي أَغْوارِهِ۞قَدْرُ الإِمَامِ وَقَدْرُهُ نَضَّاحُ

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 17 - 18: --------------- الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 17:

فَمَنْ وَصَلْنَاهُ موْصُولٌ وَلاَ جَدَلٌ۞وَفِي أَمَانِي وَمَنْ آذَاهُ يُؤْذِينِي

المعني

فَمَنْ: الفاء الاستئنافية, مَن: اسم موصول وَصَلْنَاهُ موْصُولٌ: وَصَلْنَاهُ: وصل من الشيخ للمريد, موْصُولٌ: وصل من الله سبحانه للشيخ, الوصل منّة من الشيخ و ليست حذق من المريد وَلاَ جَدَلٌ: أمر قاطع وَفِي أَمَانِي: وَفِي: الواو: واو عطف, في: باطن الأمر, أَمَانِي: حمايتي وَمَنْ آذَاهُ يُؤْذِينِي: بالدخول في مرتبة الإيمان فينطبق عليه قوله: (إنّي لأتألم لأحدكم الشوكة يُشاكُها) , تأسيّاً بحبيبه صلي الله عليه و سلم