الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والأَرْبَعُون: لِي بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ عُقْبَى دَارِهِمْ – بيت رقم 22: يَا
المعني
يَا رَحْمَةً: يَا: حرف نداء للقريب و البعيد, و الإشارة لقربه منه و لعلوّ مكانته صلي الله عليه و سلم, رَحْمَةً: قال تعالي: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ107 الأنبياء يَا قُدْوَةً: القِدْوة ما تَسَنَّنْتَ به، و سلكت مسلكه و تأسيت به, قال تعالي: لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا21 الأحزاب يَا سَيّدِي: صاحب السيادة العُظمي, و سيدي من أعطاني خصاصية خدمته و صحبته, قال رضي الله عنه:
بِكُمُ اكْتَفَيْنَا: بِكُمُ: الباء للوسيلة أو الواسطة, أي: بواسطتكم, "كم" للمخاطب الجمع, أي: التوسّل بالنبي صلي الله عليه و سلم في جميع الحضرات, اكْتَفَيْنَا: كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر, الآية: (كهيعص) أول سورة مريم, و هو طلب الإكتفاء بالنبى صلى الله عليه وسلم من حيث حقائقه الحقيّة ومن حيث حقائقه الخلقية وهو بشر فى أرض مكة فَالْعِتَابُ حِسَابُ: فَالْعِتَابُ: الفاء تفسيرية, الْعِتَابُ: اللّوم أي ما ورد في القصيدة من عتاب, حِسَابُ: تعديد أخطاء و تبيينها, و قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّادِسَة والأَرْبَعُون: يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ التّاريخ: السبت 20 رمضان 1405 هـ = 8 يونيو 1985 م عَدَد الأبيات: 20