أَحْمَى حَمِيثاً: أَحْمَى: يعنى يارب أطلب الحماية, حَمِيثاً: وحميثا هى (حم-يثا) ال (حم) هى الحواميم السبعة, (يثا) يعنى من الثلاثة الرؤساء على السبع المثانى فإ (يثا؟) إختصار لكلمة (تثليثا). و الثلاثة رؤساء السبع المثانى هم سيدنا الحسن وسيدنا الحسين وسيدنا المهدى المنتظر رضى الله عنهم, و السبع المثانى مشار إليهم في الآيات البادئة ب "حَم" و هي في أوائل السور: غافر, فصلت, الشورى, الدخان, الجاثية, الزخرف و الأحقاف فِي الشَّدَائِدِ: الشَّدَائِدِ: الهَزاهِزُ, الحادثات التي تهزّ, و منها الفِتَن مَلْجَأُ الْعَطْشَى: مَلْجَأُ: حِصْن، مَلاذ؛ مكانٌ يُحْتَمى به, الْعَطْشَى: فاقدي ماء الشُرب, و هو الظمأ الروحي للسير و تلقي الفيوضات الإلهية و الوصل الإلهي وَفِيهِ مَوْرِدٌ وَشَرَابُ: وَفِيهِ: أي في الملجأ, مكان الحماية, مَوْرِدٌ: مكان ورود الماء للشرب, وَشَرَابُ: ما يُشرب و هو شراب الأرواح
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والأَرْبَعُون: لِي بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ عُقْبَى دَارِهِمْ – بيت رقم 21:
المعني
أَطْمَى طَمِيثاً: يعني أتوسل إليك ياربى بطلاسم القرآن الثلاثة وهى (طسّ-أول سورة النمل، طسم-أول سورة الشعراء، طه-أول سورة طه) التى هى طلاسم النبى صلى الله عليه وسلم عِنْدَنَا: لدينا, أهل حضرة الجمع تِرْيَاقُنَا: التِّرْياق: ما يضاد عمل السَّم, أي: ما نعالج به السُّم, و هو ما يفتّ في الجسم, كناية عن إطفاء الفتن وَالْقَوْلُ فِيهَا جَوْهَرٌ وَلُبَابُ: وَالْقَوْلُ فِيهَا: الحديث عنها, أي أَطْمَى طَمِيثاً, جَوْهَرٌ: جوهرُ الشيء: حقيقته وذاته, وَلُبَابُ: اللُّبَابُ: خالص كل شيءٍ, أي: أن الحديث عنها من بطون الحقائق