شرح شراب الوصل 5

الصفحة 216

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والأَرْبَعُون: لِي بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ عُقْبَى دَارِهِمْ – بيت رقم 19:

بُثُّوا إِلَيْهِ وَآلِ أَحْمَدَ مَا بِكُمْ۞هُوَ مَنْ لَدَيْهِ شَفَاعةٌ وَجَنَابُ

المعني

بُثُّوا إِلَيْهِ: بُثُّوا: البثّ: الجهر بالحال و الحزن, الآية: قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ86 يوسف وَآلِ أَحْمَدَ مَا بِكُمْ: وَآلِ أَحْمَدَ: الواو حرف عطف أي: البثّ له صلي الله عليه و سلم ولآلِ أَحْمَدَ:, آلِ أَحْمَدَ: آل أهل: أَحْمَدَ: صلي الله عليه و سلم في موطن اللاتسمية, في الحضرة الأحمديّة بعد التنزّل في حجب الجلال العشر من حضرة غيب الأحديّة, و هم أهل التحقيق المنتسبين إليه هُوَ: صلي الله عليه و سلم في موطن الهوية و هو الحضرة الأحمديّة مَنْ: اسم موصول, هُوَ مَنْ: تمييز له صلي الله عليه و سلم بالوصف لَدَيْهِ: عنده, في حضرته شَفَاعةٌ وَجَنَابُ: شَفَاعةٌ: الشَفَاعةُ أن تتوسط لصاحب حاجة عند ملكٍ, و هو صلي الله عليه و سلم صاحب الشفاعة العظمي, وَجَنَابُ: الواو حرف عطف, جَنَابُ: الجَّنَابُ: القُرب من الجانب, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: هُوَ

مَلْجَأُ الشُّفَعَاءِ صَاحِبُ سَجْدَةٍ۞يَوْمَ الزّحَامِ وَلاَ يَخِيبُ رَجَاهُ

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والأَرْبَعُون: لِي بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ عُقْبَى دَارِهِمْ – بيت رقم 20 - 21: ------------ الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والأَرْبَعُون: لِي بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ عُقْبَى دَارِهِمْ – بيت رقم 20:

أَحْمَى حَمِيثاً فِي الشَّدَائِدِ مَلْجَأُ۞الْعَطْشَى وَفِيهِ مَوْرِدٌ وَشَرَابُ

المعني