فَلْتَحْكُمِ الأَزْلاَمُ وَالأَنْصَابُ: فَلْتَحْكُمِ: الفاء سببية, اللام للتعليل, تَحْكُم: تكون هي مصدر الحكم, الأَزْلامُ: السهام التي كان أَهل الجاهلية يستقسمون بها, وَالأَنْصَابُ: كلُّ ما عُبِدَ من دون اللّه تعالى، الآية: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ ..3 المائدة, و الأَزْلاَمُ وَالأَنْصَابُ: كناية عن المسئولين الذين صوروا وضعاً لأنفسهم أضلّوا به النّاس و حرّفوهم عن الوجهة الواحدة للطريقة و هو الخليفة الوارث, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والأَرْبَعُون: لِي بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ عُقْبَى دَارِهِمْ – بيت رقم 6:
المعني
الْحَقُّ أَبْلَجُ: الْحَقُّ: ضد الباطل, و الْحَقُّ أَبْلَجُ: أي: واضِحٌ, و من أقوال العرب الحق أبلج والباطل لجلج وَالْحَقَائِقُ فِي يَدِي: الْحَقَائِقُ: الحقيقة: الباطن و الحقائق: جميع بواطن الأمور, فِي يَدِي: ممسك بها – أتصرف من الباطن, و فِي يَدِي: إشارة إلي الخليفة الوارث لأنه هو يده الظاهرة في الوجود, و قد قال رضي الله عنه: