قَوْمٍ: القوم من اجتمعوا علي شأن واحد قلّ عددهم أو كثُر فِي صَحَائِفِ زُورِهِمْ: صَحَائِفِ: ما يُكتب فيه, زُورِهِمْ: الزُور: الكذب والباطل، و يشير هنا إلي: الوثيقة و هي مجموعة قصائد خُطّت و نُسِبت زُوراً للشيخ, لتحقيق هدف القوم الذين فعلوها و جهلوا أن الشيخ يراهم و ما يفعلون, فقد قال رضي الله عنه محذّراً من قبل:
فِي طَيِّهَا مَا قَالَتِ الأَعْرَابُ: سوء العقيدة و الخلوّ من الإيمان, الآية: قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُّل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ14 الحجرات, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: لَوْ
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والأَرْبَعُون: لِي بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ عُقْبَى دَارِهِمْ – بيت رقم 5: لَوْ لَمْ
المعني
لَوْ لَمْ يُحَكِّمْنِي: لَوْ: شرطية بمعني إذا, لَمْ: نافية, يُحَكِّمْنِي: يطلب حكمي و يرضي به الأَحِبَّةُ: من أحبّهم و يحبونّي, أبناء الطريقة بَيْنَهُمْ: فيما يقع بينهم من خلاف و يكون الحكم هو كلام الشيخ, يقول رضي الله عنه: مَنْ رَدَّ