الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ الْقِصَاصُ شَرِيعَةٌ: الآية: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ45 المائدة, الْقِصَاصُ: القَصِّ القَطْعُ. يقال: قصَصْت ما بينهما أَي قطعت, والمِقَصُّ: ما قصَصْت به أَي قطعت. و القِصاص في الجِراح مأْخوذ من هذا إِذا اقْتُصَّ له منه بِجِرحِه مثلَ جَرْحِه إِيّاه أَو قتْله به, و المعني: أنّ من أذي يؤذي بقدر ما تسبب فيه من الأذي أَوَ لَيْسَ مِنْهَا: أَوَ لَيْسَ: الهمزة للاستفهام, الواو حرف عطف لربط السبب بالمسبب, ليس: للنفي, سؤال تأكيدي, مِنْهَا: من الشريعة يَسْتَقِي الأَحْبَابُ: يَسْتَقِي: يطلب السقيا, من الشريعة, الأَحْبَابُ: السادة الأقطاب رضي الله عنهم, الشريعة أساس الطريقة لديهم, سيدي عبد القادر تمثل له الشيطان نورا في الأفق و قال له: أنا ربك و قد أحللت لك المحرمات, فقاس ذلك بميزان الشريعة وقال له: إحسأ يا لعين فإن الله لا يأمر بتحليل المحرمات, و سيدي إبراهيم أصلا اختار الخلعة البيضاء رمزاً للشريعة فأخذ كل الشريعة, و قال رضي الله عنه: و أوصَيتُ أتباعِي بأن
هَذا يَقتَدوا بالحَقِقيةِ
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والأَرْبَعُون: لِي بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ عُقْبَى دَارِهِمْ – بيت رقم 4:
المعني
بُهْتَانُ: البُهْتَانُ: الافتراء و رمي الشخص بما ليس فيه أو ليس منه, في الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: ذكرك أخاك بما يكره, قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته