أَن يُثَنَّى الْوَاحِدُ: أَن: مصدرية و حرف استقبال (لما يأتي) , يُثَنَّى الْوَاحِدُ: أن يُجعل الواحد أثنين, و يعني: أن لا يكون الواحد غير الواحد فقط, و هو الخليفة الوارث شيخ الطريقة, و هو الذي بيده الأمر و النهي و الحل و العقد, فلا يُجعل غيره في مكانه الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والأَرْبَعُون: لِي بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ عُقْبَى دَارِهِمْ التّاريخ: الاثنين 15 رمضان 1405 هـ = 3 يونيو 1985 م عَدَد الأبيات: 22
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والأَرْبَعُون: لِي بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ عُقْبَى دَارِهِمْ – بيت رقم 1: لِي
المعني
لِي: اللام للاختصاص مع ياء النسبة, بمعني: يخصني و يميزني بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ: بَيْنَ: ظرف مكان, أي: مكانتي بين أَهْلِ اللَّهِ: و هم الصوفيّة, أهل الطرق, سمّو بأَهْلِ اللَّهِ: بمعني الاشتغال بالله عُقْبَى دَارِهِمْ: عُقْبَى: عَقِبُ كُلِّ شيءٍ، وعَقْبُه، وعاقِبتُه، وعُقْباهُ: آخِرُه, دَارِهِمْ: الدارُ: المحلُّ يَجمعُ البِناءَ والعَرْصَةَ، و يعني: موطن قيام كلّ أهل طريقة بقيادة الزمان, الآية: سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ24 الرعد, و تفسير ذلك: أن الزمان قُسّم بين الأقطاب فاختار سيدي إبراهيم الدسوقي آخره لما يحتاجه هذا الزمان من عملٍ كبير في هداية الناس في وقت تكثُر فيه أحابيل الشيطان و الضلال, فاختار كل قطب زمانه و الزمن الأخير (عُقْبَى دَارِهِمْ) صار ملك سيدي إبراهيم, و لهذا قال رضي الله عنه: و لا تنتهي الدُّنيا و لا أيّامها
المشرقين طريقتي وَسَتَشْهَدُ الأَزْمَانُ: وَسَتَشْهَدُ: الواو واو الحال, و السين ظرف لما يُستقبل من الزمان, َتَشْهَدُ: يكون ظاهراً للعيان فيها, الأَزْمَانُ: الزَّمَنُ والزَّمانُ: اسم لقليل الوقت وكثيره