لَوْ رَأَىهُ الصُّفَّدُ: لَوْ: شرطية بمعني إذا, رَأَىهُ: رأي العيان, الصُّفَّدُ: من صَفَّدَه: أَوْثَقَه وشده وقَيَّده, أي: المقيدين, و خُصّ بذلك الشياطين, كما جاء في القرآن الكريم, قال تعالي: وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ * وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ 37 - 38 ص, و في الحديث عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: إِذا دخل شهر رمضان صُفِّدَت الشياطين, و المعني: الذين قيّدتهم عقولهم بالوهم, كما قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والأَرْبَعُون: فِي ذَلِكَ النَّثْرِ الْيَسِيرِ – بيت رقم 15: مَا ضَلَّ
المعني
مَا ضَلَّ عَنْهُمْ: الجملة جواب الشرط في البيت السابق, مَا ضَلَّ عَنْهُمْ: ما النافية, ضَلَّ عَنْهُمْ: صعُب وصولهم إليه, و أضاعوا الاجتماع به و اتباعه فِي سَمَاءِ الْغَيْبِ: فِي سَمَاءِ: في باطن المراتب العلوية, الْغَيْبِ: غيب الشهادة, حيث موطن الخليفة جَمْعٌ مُفْرَدُ: الجمع المفرد هو المعبّر عن الكثرة في الواحد, و هو الخليفة الوارث المحمّدي
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والأَرْبَعُون: فِي ذَلِكَ النَّثْرِ الْيَسِيرِ – بيت رقم 16:
المعني
إِنِّي: إنَّ: للتوكيد, مع ياء النسبة, و هي كناية عن باطن الأمر أُعِيذُك: عاذ به يَعُوذُ عَوْذاً وعِياذاً ومَعاذاً: لاذ فيه ولجأَ إِليه واعتصم, أُعِيذُك: أحميك و أمنع عنك يَا مُرِيدِي: يا: النداء, مُرِيدِي: من يوافق المراد, و هو الشيخ, قال رضي الله عنه: