فَقُلْتُ يَسِيراً: القول اليسير: السهل, يعني القصائد, قال تعالي: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ22 القمر وَالْمَعِيبُ يَعِيبُنِي: الْمَعِيبُ: الذي به العيب, يَعِيبُنِي: يرميني بالعيب. أي: ماذا لو أفصحت أكثر من ذلك! كما قال سيدي الإمام علي زين العابدين رضي الله عنه: و رُبّ جوهرُ عِلمٍ لو أبوحَ به ** لقيلَ لي أنتَ مِمن يعبُدُ الوثَنا و لاستحلّ رِجالٌ مسلمون دَمي ** يرَون أقبحَ ما يأتونه حسنا
الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّلاَثُون: تَجَلَّى إِمَامُ الْكَائِنَاتِ بِنُورِهِ - بيت رقم 3:
المعني
تَجَلَّى: تَجَلَّى: التَجَلَّى هو الظهور السافر, حقيقة و ليس صورة, تجلّي النور النبوي, من حضرة غيب الأحديّة فَأَرْدَى: فاء السببية, أَرْدَى: أهلكَ, الصعق من التجلّي الْجَاهِلِينَ: من هم في موطن الحيرة, حضرة القرب عَطَاؤُهُ: منحاً و كرماً وَأوْمَضَ: برقَ, انجلي نوره عِنْدَ: في حضرة الْبَارِقَيْن: هما التجلي الذاتي الإلهي (الحضرة الإلهية) و التجلي الذاتي النبوي (الحضرة النبوية) يُصْيبُنِي: يصطفينى و يختارني, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّلاَثُون: تَجَلَّى إِمَامُ الْكَائِنَاتِ بِنُورِهِ - بيت رقم 4:
المعني
تَجَلَّى: تَجَلَّى: التَجَلَّى هو الظهور السافر, حقيقة و ليس صورة, تجلّي النور النبوي, من حضرة غيب الأحديّة فَقَالَ الْجَمْعُ: أهل حضرة الجمع