شرح شراب الوصل 5

الصفحة 1

رشفات من دقائق شراب الوصل المجلد الرابع القصيدة (36) إلي القصيدة (55) الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّلاَثُون: تَجَلَّى إِمَامُ الْكَائِنَاتِ بِنُورِهِ التّاريخ: الجمعة 28 ربيع أول 1405 هـ = 21 ديسمبر 1984 م عَدَد الأبيات: 13

الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّلاَثُون: تَجَلَّى إِمَامُ الْكَائِنَاتِ بِنُورِهِ - بيت رقم 1:

تَجَلَّى إِمَامُ الْكَائِنَاتِ بِنُورِهِ۞لِقَلْبِ عُبَيدٍ لاَ عَلَى بَيْتٍ بُنِي

المعني

تَجَلَّى: التَجَلَّى هو الظهور السافر, حقيقة و ليس صورة إِمَامُ الْكَائِنَاتِ: الإِمَامُ: من يؤم و يُتّبع, الْكَائِنَات: كلّ الموجودات في الكون, إِمَامُ الْكَائِنَاتِ: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم بِنُورِهِ: الباء: للوسيلة و الواسطة, أي: نوره صلي الله عليه و سلم كان وسيلة التجلّي, حضرة نوارنية لِقَلْبِ عُبَيدٍ: عُبَيدٍ: يعني سيدي فخر الدين ذاته, فعند ذكر حضرة النبي صلي الله عليه و سلم يصف نفسه بالعُبيد تصغيراً, أدباً لاَ عَلَى بَيْتٍ بُنِي: بَيْتٍ بُنِي: الكعبة – بنتها الملائكة ثم سيدنا إبراهيم من بعد, الكعبة موطن الأفعال عليها تجليات الأسماء الإلهية, النور النبوي محل تجلّيه قلب الوارث المحمدي, موطن النور النبوي حضرة غيب الأحديّة, الحضرة الصمدانية الوترية, من النور يتفرع 124 ألف شعاع و كل شعاع يتفرع إلي 124 ومضة, التجلّي هنا للنور النبوي الكامل

الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّلاَثُون: تَجَلَّى إِمَامُ الْكَائِنَاتِ بِنُورِهِ - بيت رقم 2:

تَجَلَّى بَمِا يَشْفِي الصّدُورَ كَرَامَةً۞فَقُلْتُ يَسِيراً وَالْمَعِيبُ يَعِيبُنِي

المعني

تَجَلَّى: تَجَلَّى: التَجَلَّى هو الظهور السافر, حقيقة و ليس صورة بَمِا يَشْفِي الصّدُورَ: الآية: وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُور57 يونس, أي: يُذهب ما بها من ألم الشوق كَرَامَةً: فضلاً و استحسانا و ليس استحقاقاً