شرح شراب الوصل 5

الصفحة 198

صَلَّى أَحْمَدٌ وَمُحَمَّدُ: صَلَّى: أي في حال تلك الصلاة, أَحْمَدٌ: صفة لأنها بالتنوين إذ أحمد الاسم ممنوع من الصرف فلا ينوّن, فتقول أحمدُ و لا تقول أحمدٌ, و أحمدٌ: يعني كثير الحمد, أي: أن سيدي فخر الدين في حال صلاة العارفين فهو كثير الحمد, وَمُحَمَّدُ: الواو حرف عطف, و معناه أن سيدي فخر الدين يصلي بصفته كثير الحمد "أحمدٌ و بكونه هو - سيدي فخر الدين - اسمه مُحمّد", و كذلك حين يذكر اسم مُحمّد مجرّداً, فهو يعني به ذاته الشريفة رضي الله عنه

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والأَرْبَعُون: فِي ذَلِكَ النَّثْرِ الْيَسِيرِ – بيت رقم 13: إِنَّ

الذِّئَابَ إِذَا اقْشَعَـ۞ـرَّتْ فَالْفَقِيدُ الْفَرْقَدُ

المعني

إِنَّ: حرف توكيد الذِّئَابَ إِذَا اقْشَعَرَّتْ: اقْشَعَرَّتْ أَي تَقَبَّضَت وتجمعت بجسمها تتأهب لقتال بعضها للفوز بالفريسة فَالْفَقِيدُ الْفَرْقَدُ: الفَرْقَدُ: ولد البقرة، أي: أن ولد البقرة و هذا ما يحدث في عالم الغابة و البقر هنا هو جاموس الخلاء (البفلو) , فحين تتعارك الذئاب, فإنّ نهاية المعركة هي اقتناص الفرقد (العجل الصغير) لضعفه, و الإشارة هنا إلي المسئولين إذا تعاركوا بينهم فإن المريد الصغير العادي يضيع فيما بينهم, و يصبح فريسة لأحدهم و لا يستفيد من صراعهم إلا الأذى و الحرمان من نعمة الطريقة و الإرشاد. و هذا ضرب للمثل, كما يُقال أيضا: إذا تعاركت الأفيال فالضحية الحشائش

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والأَرْبَعُون: فِي ذَلِكَ النَّثْرِ الْيَسِيرِ – بيت رقم 14 - 15: ----------- الْقَصِيدَة الرّابِعَة والأَرْبَعُون: فِي ذَلِكَ النَّثْرِ الْيَسِيرِ – بيت رقم 14: فِي

هَذِهِ الْكَلِمَاتِ سِـ۞ـرٌّ لَوْ رَأَىهُ الصُّفَّدُ

المعني

فِي هَذِهِ الْكَلِمَاتِ: الكلِمات جمع كَلِمة - فِي هَذِهِ - القصيدة سِرٌّ: باطنً خفيّ ذو شأن