يُبْدِيءُ مَا يُعِيدُ: نهاية شهود تجلّي هي بداية شهود تجلّي آخر, الآية: إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ1 البروج, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه محدثاً عن سيدنا موسي عليه السلام: لاَ
زَالَ يَلْقَى كُلَّ يَوْمٍ دَكَّةً۞بَعْدَ الإِفَاقَةِ مِنْ خِطَابِ الطَّالِبِ
اللَّهُ: الحضرة الإلهية, موطن الشهود وَهُوَ الْوَاجِدُ: الواجد هو الغنيُّ الذي لا يفتقر، عطاؤه مستمر و دائم
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والأَرْبَعُون: فِي ذَلِكَ النَّثْرِ الْيَسِيرِ – بيت رقم 12:
إِنِّي إِذَا صَلَّيْتُ صَـ۞ـلَّى أَحْمَدٌ وَمُحَمَّدُ
المعني
إِنِّي: إنَّ: للتوكيد, مع ياء النسبة, و هي كناية عن باطن الأمر إِذَا: ظرف زمان بمعني حين, أي: حين أصلّي صَلَّيْتُ: صلاة العارفين في مرتبة الإحسان, قال رضي الله عنه:
وَإِنَّ صَلاَةَ الْعَارِفِينَ بِرَبّهِمْ۞أُقِيُم بِهَا خَمْسِي وَنَفْلِي وَسُنَّتِي
و هي حيث تُقدّم الروح علي الجسد و التي كذلك جاء وصفها من سيدي محي الدين بن عربي رضي الله عنه:
تطَهَّر بِماءِ الغَيْبِ إنْ كُنْتَ ذا سِرٍّ۞وإلا تَيَمَّم بالصَعيدِ أو الصَخْرِ
وَقَدِّمْ إماماً كُنْتَ أنْتَ إمامَهُ۞وَصَلِّ صَلاة الفَجْرِ في أوَّلِ العَصْرِ
فَهذي صَلاةُ العارِفِيْنَ بِرَبِّهِم۞فَإنْ كُنْتَ مِنْهُمْ فانْضَحِ البَرَّ بالبَحْرِ