يَسْتَغِيثُ الْمؤُمِنُونَ: الآية: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ9 الأنفال, يَسْتَغِيثُ: يطلب الإغاثة و العون, الْمؤُمِنُونَ: من هم في مرتبة الإيمان من الدين, أي: أبناء الطريقة, يقول صلى الله عليه وسلم: ليس الإيمان بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، إن قومًا خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم، قالوا: إنا كنا نحسن الظن بالله، كذبوا لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل, يَسْتَغِيثُون: للخروج من الفتنة اللَّهَ: أي: يَسْتَغِيثُون اللَّهَ, و اللَّهَ اسم علم يدّل علي الذّات و الاستغاثة به تشمل جميع الأسماء الإلهية لكونه رأسها و المهيمن عليها وَهْوَ الأَوْحَدُ: وَهْوَ: الواو للتأكيد, هْوَ: باطن الاسم الله, الأَوْحَدُ: لفظ المفاضلة للواحد, ذو الواحدية التي لا تتكرر, يَسْتَغِيثُ الْمؤُمِنُونَ اللَّهَ وَهْوَ الأَوْحَدُ: إشارة إلي عِظم الاستغاثة
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والأَرْبَعُون: فِي ذَلِكَ النَّثْرِ الْيَسِيرِ – بيت رقم 3: هُوَ ذَا
المعني
هُوَ ذَا: إشارة للاسم "الله", ذا: اسم إشارة للقريب, إجابة الدُّعاء بطلب الاستغاثة, في البيت السابق: إِذْ
وَيَسْتَجِيبُ: الآية: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ, أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ, فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) 186 البقرة, يُجِيبُ: إجابة الدّعاء, وَيَسْتَجِيبُ: من موطن القُرب لأهل الله المقربين. قال رضي الله عنه: