الإِصْرُ عَنْكُمُ وَالْبَلاَءُ: كَذَا رُفِعَ الإِصْرُ وَالْبَلاَءُ عَنْكُمُ, يا أهل الطريقة, والإِصْرُ: الإثم و الخطأ – سعة الرحمة, الْبَلاَءُ: الامتحان, الآية: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ, فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ, أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) 157 الأعراف
الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 23:
المعني
دُهِشَ: الدَّهَشُ: ذهابُ العقل من الذَّهَلِ والوَلَهِ وقيل من الفزع ونحوه الْغِرُّ: الجاهل الخادع لنفسه وَالْكُؤوسُ دِهَاقٌ: وَالْكُؤوسُ: الواو واو الحال, أي: حال كون الْكُؤوسُ دِهَاقٌ, الْكُؤوسُ: ما يُشرب فيه, و هي كلمات قصائد شراب الوصل, دِهَاقٌ: دَهَق الماءَ أو الشراب وأدْهَقه: أفْرَغه إفراغاً شديداً, كناية عن شدة الكرم, قال رضي الله عنه:
فَرَميَ غَيْرَهُ: فَرَميَ: الفاء حرف عطف يفيد الترتيب و التعقيب, رَميَ غَيْرَهُ: اتهم و قذف غيره (بينما هو الأحقّ بالاتهام) وَطَاشَ الرَّجّاء: طاشَ السهمُ عن الهَدَف يَطيش طَيشاً إِذا عدَل عنه ولم يقصِد الرميَّة, الرَّجّاء: الأمل, أي: لم يصِل إلي ما يتمني الْقَصِيدَة الرّابِعَة والأَرْبَعُون: فِي ذَلِكَ النَّثْرِ الْيَسِيرِ