شرح شراب الوصل 5

الصفحة 189

يَكُونُ الْوَفَاءُ: يكون: يقع موضع التنفيذ, الْوَفَاءُ: الْوَفَاءُ بالوَعد: الإتيان به كما هو و عدم خلفه, أصلاً إيفاء الشئ إعطاءه كاملاً, الآية: وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ6 الروم, البيت يشير إلي التأييد لأهل الطريقة, وعد إلهي و وعد الله لا يُخلف

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 22:

رُفِعَ الذِكْرُ للْحَبِيبِ وَآلٍ۞وَكَذَا الإِصْرُ عَنْكُمُ وَالْبَلاَءُ

المعني

رُفِعَ الذِكْرُ للْحَبِيبِ وَآلٍ: رُفِعَ الذِكْرُ: الآية: وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ5 الشرح, للْحَبِيبِ: سيدي فخر الدين, آلٍ: وَآل بيته, و معني الآية: ورفعنا لك ذكرك، فلا أُذْكَرُ إلا ذُكِرْتَ معي، وذلك قول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. وشهرته- صلي الله عليه و سلم - في الأرض والسماوات، اسمه مكتوب على العرش، وأنه يذكر معه في الشهادة والتشهد، وأنه تعالى ذكره في الكتب المتقدمة، وانتشار ذكره في الآفاق، وأنه ختمت به النبوة، وأنه يذكر في الخطب والأذان ومفاتيح الرسائل، وعند الختم وجعل ذكره في القرآن مقرونا بذكره, و رُفِعَ الذِكْرُ لسيدي فخر الدين و آل بيته بذكرهم مع ذكر ربنا سبحانه و تعالي و مع ذكر حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, و خصّهم بتحقيق مُراد الله من معرفة الخلق له وَكَذَا: الواو حرف عطف, كَذَا: الكاف للتشبيه, ذَا: اسم إشارة للقريب, أي: كما رُفِعَ الذِكْرُ لسيدي فخر الدين و آل بيته