بَيْنَ الْحِينِ وَالْحِينِ: الحين يتراوح بين اللحظة الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ218 الشعراء, و الليلة أو النهار من اليوم فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ17 الروم, و العام تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ25 إبراهيم, و ما لا نهاية من الزمن هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا1 الإنسان, إذن: فلا قيد للحين, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 14:
المعني
فَلاَ تُصِرُّوا: أي (أيها الناس) أبناء الطريقة, فَلاَ: الفاء الاستئنافية, لا الناهية, تُصِرُّوا: أَصْرَرْت على الشيء إِذا أَقمتَ ودُمْت عليه, الآية: وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ 135 آل عمران عَلَى إِثْمٍ وَمَعْصيَةٍ: إِثْمٍ: ذنب, َمَعْصيَةٍ: مخالفة الأمر, الواو تفيد أن الإثم و المعصية مجتمعان سويّاً في الفعل, و هو نسب كلام للشيخ زوراً و بطلاناً لِتَسْلَمُوا يَوْمَ إِبْرَازِي وَتَعْيِينِي: اللام للتعليل, تَسْلَمُوا يَوْمَ إِبْرَازِي وَتَعْيِينِي: إِبْرَازِي: بَرَّزَ الرجلُ: فاق على أصحابه، وكذلك الفرس إِذا سَبَقَ, أي: تقديمه علي الجمع يوم القيامة, تَعْيِينِي: التعيين التَنْصِيبُ أو التَسْمِيَهُ, يُعلن يوم القيامة شفيعاً, لِتَسْلَمُوا يَوْمَ إِبْرَازِي وَتَعْيِينِي: لتدخلوا في شفاعتي, بالرجوع عن الذنب و المعصية, أي: العودة لطاعة الشيخ و الخليفة الوارث
الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 15: