شرح شراب الوصل 5

الصفحة 188

مُرَادِيَ عِنْدَ اللَّهِ يَلْقَى إِجَابَةً۞لأَنَّ مُرَادَ اللَّهِ عِنْدِيَ سَلْوَتِي

وَلِمَنْ أَمَّهَا: وَلِمَنْ: واو العطف, اللام للتخصيص, مَنْ: اسم موصول, أَمَّهَا: قصدها, جاء نحوها, يقرأها, يتدبّر معانيها, يعشقها يَكُونُ الْهَنَاءُ: يَكُونُ: فعل مضارع لاستمرارية الأحكام مدي الزمن, و نزول الفعل في حيّز التنفيذ, الْهَنَاءُ: السعادة, القصائد سرّ الشيخ و الطريقة, قال رضي الله عنه:

هَنِيئاً لِمَنْ أَمَّ الْحِمَى وَبِيَ احْتَمَى۞هَنِيئاً لَمَنْ يُسْقَى بِرَاحِ طَرِيقَتِي

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 21:

وَعَدَ اللَّهُ فِي الصَّحَائِفِ وَعْداً۞وَلَدَى وَعْدَهُ يَكُونُ الْوَفَاءُ

المعني

وَعَدَ اللَّهُ: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا الآية فِي الصَّحَائِفِ وَعْداً: الصَّحَائِفِ: الكُتب المنزلة, الآية: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) 29 الفتح وَلَدَى وَعْدِهِ: الواو واو الحال, لَدَى: ظرف مكان بمعني عِند, وَعْدِهِ: وَعْدِ: مجرور بالإضافة إلي "َلَدَى", الضمير راجع لله عزّ و جلّ