شرح شراب الوصل 5

الصفحة 182

خَسِرَ الْبَيْعُ بَعْدَهُ وَالِشّرَاءُ: الْبَيْعُ وَالِشّرَاءُ: هي التجارة, الآية: أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ16 البقرة, خَسِرَ بَعْدَهُ: أي: بعد الشَّر و هو التَّغَافُل, الخروج من دائرة الإيمان, وفقاً للآية: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ111 التّوبة

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 13:

يَهَبُ اللَّه مِنْ لَدُنْهُ عُلُوماً۞وَشَرَاباً يَؤُمُّهُ الأَنْبِيَاءُ

المعني

يَهَبُ اللَّه: في أَسماءِ اللّه تعالى: الوَهَّابُ. الهِبةُ: العَطِيَّة الخاليةُ عن الأَعْواضِ والأَغْراضِ مِنْ لَدُنْهُ عُلُوماً: مِنْ حرف ابتداء لغاية مكانية, مِنْ لَدُنْهُ: من عنده أي: من علوم الحضرة الإلهية, الآية: فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا65 الكهف وَشَرَاباً: الشّراب هو ما يحدث للأرواح من علوم و تجليّات حقّية, و المعني هنا, الشّراب الموهوب لسيدي فخر الدين رضي الله عنه, قال رضي الله عنه:

عِلْمِيَ الْمَوْهُوبُ لَكِنْ۞لاَ أُلَقّيهِ شَقِيَّا

يَؤُمُّهُ الأَنْبِيَاءُ: يَؤُمُّهُ: يقصده لنيل الكرم و العطاء, يَؤُمُّهُ الأَنْبِيَاءُ: الأَنْبِيَاءُ تنال العطاء من شراب الوصل (و كذلك كلّ من دونهم من أهل السماء: من الأولياء و الملائكة و غيرهم)

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 14:

رَفَعَ اللَّه لِلْمُتَيَّمِ قَدْراً۞فَبَدَا فِيهِ يَرْكُضُ الأَوْلِيَاءُ

المعني