السَّعَادَتَيْنِ: السَّعَادَة: نقيض الشَّقاء, السَّعَادَتَيْنِ: السعادة الأولي: حمي الطريقة و هو من العقيدة في الشيخ و الخليفة الوارث, الآية: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى * فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى 116 - 117 طه, و السعادة الثانية: السقاية من شراب الوصل, قال رضي الله عنه:
شَقَاءُ: يحرم من الهناء في حمي الطريقة و الهناء بالشرب من شراب الوصل
الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 12:
المعني
غَفَلَ: من الغفلة ترك الذّكر, و هو الغفلة عن كلام الشيخ في شراب الوصل, و غَفَلَ فعل ماضي يدلّ علي تمام الغفلة, الآية: إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ7 يونس الْقَوْمُ: القوم هم أي عدد يجمعهم شأن واحد, و الشأن الواحد هنا هو تجاهل كلام الشيخ وَالتَّغَافُلُ: التغافل, من تغافل علي صيغة تفاعل, و يدلّ علي أن الغفلة لم تأتي دفعةً واحدو و إنّما تمّ تنميتها حتى تمكّنت بالتغافل, و هو تكرار الفعل حتى يرسخ و يبقي هو الثابت, و من ذلك كثير من الصفات تأتي بتكرار الفعل, مثل ما جاء في الحديث الشريف: قال صلي الله عليه و سلم: إنما العِلْمُ بالتَّعَلُّم وإنَّما الحِلْمُ بالتَّحَلُّم شَرٌّ: ضد الخير