مِرَاءً: المِراءُ المُماراةُ والجدَل، قال تعالي: فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَاء ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا22 الكهف, الجدال في كلام الشيخ و الذهاب به معاني لم يقلها و الإتيان بالزّور فَتَسَاوَتْ: مَرَابِضٌ وَحِرَاءُ: صارت سيّان واحداً, أي: بعدما وصلت أعلي المراتب أرجعت إلي أسفلها و هو موطن الأنفس, سلب بعد العطاء مَرَابِضٌ: رَبَضَتِ الدابَّةُ والشاة والخَرُوفُ تَرْبِضُ رَبْضاً ورُبُوضاً وربْضةً حَسَنَة، وهو كالبُروك للإِبل، وأَرْبَضَها هو وربَّضَها, المربض مأوي الغنم أو الوحش كالأسد يقال أسد رابضً, أي: راقد في مأواه, بمعني: أمكان الكسل و الرّاحة و ترك العمل, و هي كناية عن موطن النفوس السبعة وَحِرَاءُ: الواو: واو العطف, حِرَاءُ: جبل بمكة معروف كان رسول الله صلي الله عليه و سلم يتعبّد فيه قبل الصدوع بالرسالة, و هي كناية عن الحضرة النبويّة
الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 11:
المعني
لَعِبَ: جعلها لُعبة يلعب بها الْوَهْمُ: من تَوَهَّمَ الشيءَ: تخيَّله وتمثَّلَه، ما هو غير الحقيقة, إضافة ما ليس من كلام الشيخ بِالرُّؤُوسِ فَمَالَتْ: الرُّؤُوسِ: مناط العقل و الاختيار بين الحقّ و الباطل, لَعِبَ الْوَهْمُ بِالرُّؤُوسِ: كما تلعب الخمر بشاربيها فتأخذهم في عالم الوهم و الخيال, فَمَالَتْ: حادت عن الحقّ فَتَغَشَّى: الفاء: سببيى, أي: بسبب ميل الرؤوس, تَغَشَّى: الغِشاءُ: الغِطاءُ. غَشَّيْت الشيءَ تَغْشِية إِذا غَطَّيْته, في الآية: يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا54 الأعراف, أي: يمحوه و يحلّ محله